الطهى او الطبخ هو اعداد الطعام ، الطعام الذى يتجاوز كونه وقود للانسان ووسيلة لبنائه الجسمانى الى المتعة التى يمثلها للانسان وانه مقياس لمستوى الانسان الاجتماعى والمادى ، ويسعى الانسان الى الحصول عليه بالكد والعمل حيث يسمى العمل اكل العيش ، بحيث يعمل الانسان ويكد فى العمل لتوفير الطعام بشكل اساسى له ولاسرته .
* يعبر الطعام عن ثقافات الشعوب فلكل شعب وصفات مميزة يتميز بها معطيات هذه الوصفات من معطيات الطبيعة التى تحيط بهذا الشعب ، فكل بلد لديها اكلات شهيرة تميزها بها فى مصر حيث المستوى الاقتصادى المنخفض نسبيا فان الاكلات الشعبية الرئيسية نباتية مثل الفول الذى يتفنن المصريين فى اشتقاق العديد من الوصفات الشهية منه مثل الفول بالبيض ، والفول بالطماطم ، والفول النابت ، واضاف له المصريون البيض والبسطرمة والسجق وادخلوه فى طاجن فخارى فى الفرن فخرج طعام راقى ومفعم بالقيمة الغذائية المتولدة عن البروتين الحيوانى ، وفرم المصريون الفول مع الخضروات والبصل و شكلوه وقلوه فى الزيت فصنعوا منه اكلة شعبية جديدة ومستقل تعرف بالطعمية او الفلافل ، ومن الموارد الزراعية التى تشتهر بها مصر ايضا الارز والعدس فاستخدموهم المصريين واضافوا اليه من الخارج المكرونة وسلقوهم جميعا واضافوا اليه الصلصة والحمص والبصل المحمر واخرجوا للحياة اشهر اكلة شعبية اشتهرت بها مصر الا وهى الكشرى وهى اكلة يعشقها الغنى والفقير فسبحان الله الذى لم يخلق طعام غير سائغا فجميع الاطعمة التى خلقها الله تشبع وذات طعم لذيذ ، ومن اشهر الاسماك واكثرها التى نشات فى المياة المصرية هو السمك البلطى وهو ارخص انواع السمك واقلها زفارة واحلى انواع السمك التى فى متناول اليد من حيث الطعم هذا النوع من السمك الذى يعرفه جميع المصريين بكافة فئاتهم وطبقاتهم والاختلافات طرق طهيه هى اختلافات شكلية تصب فى مصب واحد فهو يطهى بالقلى او بالشى ، والسمك المقلى اما ان يتم تحيقه من الداخل بخلطة الثوم والملح والكمون ثم يقلى ،او يقلى بدون ان يحيق وتحضر له تقلية بالخل والثوم وترش عليه بعد قليه ، او يشوى بالردة او بالزيت والليمون ، ويوجد فى مصر ايضا الكثير من الانواع التى تتدرج اسعارها وتختلف طعماتها مثل المكرونة والمرجان وقشر البياض والقراميط والبورى والسردين والدنيس والوقار وغبرها من انواع الاسماك والجمبرى والكابوريا والاستاكوزا والتى تتميز مصر ربنوع منها وهى استاكوزا المياة العذبة التى تنشا فى النيل ولكن الاستاكوزا كما هو معلوم لابد وان تسوى وهى مازالت فيها الروح و الا كانت مسممة وتتسبب فى التسمم الى من يتناولها ولذلك يكون دائما مع من يصطدوها مياة تغلى يضعون فيها الاستاكوزا بعد صيدها مباشرة لتستوى وتتخلص من سمومها ويراعى ايضا فى الجمبرى تنظيفه جيدا وقد لايعلم الكثيرون هذه المعلومة ويلاحظون تغير فى طعم الجمبرى الذى يطهى فى البيت عن الذى يشترونه من المطاعم ، هذا الاختلاف يتمثل فى تغير فى طعم الجمبرى بحيث يكون هناك طعم غريب فى الجمبرى ، وللتغلب على هذه المشكلة ينظف الجمبرى جيدا فما هى طريقة تنظيف الجمبرى ؟ ينظف الجمبرى بشق ظهره وازالة الحبل الرملى الذى هو السبب الرئيسى فى اضافة طعم سئ للجمبرى .
وايضا لكل دولة من الدول العربية الاكلات المميزة التى اشتهرت بها وشهرتها على مستوى العالم فلبنان يمتلك العديد من الوصفات العجيبة والشهية التى تعد هدفا ومقصدا لكل من يزور لبنان مثل المناقيش والفتوش والتبولة والكبة التى تتشاركها لبنان مع الشام المتمثل فى سوريا التى هى القلب النابض بالطعم الشهى للاطعمة العربية فتتميز سورية بالعديد من الوصفات الشهية سواء فى الحوادق او الحلويات الشرقية التى تذوب فى الفم ويذوب متذوقها فيها ، وجمال سوريا ليس فقط فى جمال الطعام الذى يمكنك شرائه من المحلات فبالعكس فكل امراة سورية لديها الموهبة العالية فى الابداع فى المطبخ وقثد مثلت المراة السورية وضربت المثال وكانت القدوة فى احداث التكامل بين جمال المراة واناقتها وحسنها وقدراتها ومواهبها فى اسعاد اسرتها بالطعام الشهى اللذيذ وتتميز دول الشام بمجملها الذى يضم كل من الاردن ولبنان وسورية بنمط واحد ينبثق منه الشخصيات المستقلة فى ثقافة الغذاء لكل دولة منهم وقد يكون هناك انواع من الطعام فى هذه الدول لها طرق تختلف تماما عن الطرق المصرية ومن اشهر واهم هذه الاشياء هى الملوخية التى تصنع فى مصر بطريقة وطعم يختلفان تماما عن الطريقة الشامية ، وان كان كلا الطريقتين رائعتين وفى قمة الجمال ولكن المصريين الذين اعتادوا على الطريقة المصرية وطعمها لايتقبلون الطريقة الشامية ، والشامييبن الذين اعتادوا على الطريقة الشامية لا يقبلون الطريقة المصرية وان هذا يذهبنا وان بعدنا عن الموضوع الى نظرية التعود على مذاق طعام معين حتى وان كان هناك افضل منه ن فلا يحب الانسان ولا يجد مذاق جميل غير المذاق الذى اعتاد عليه ولعل ابرز تطبيق لهذه النظرية هو الزواج ، فالزواج هو التقاء ثقافتين يخلطوا ويمزجوا ليكونوا ثقافة جديدة تمثل هذا الخليط ، والطبخ هو ثقافة من ثقافات الاشخاص وميراثه الاسرى فعند كل زوج من الزوجين ثقافته الغذائية وميراثه من المذاق الذى بامل فى ان يجده فى حياته الجديدة ولكن لا بد من ان احد الطرفين هو الذى سوف يفرض ثقافته الغذائية على الاخر وهذا الطرف بالطبع هو الطرف الذى يتولى عملية الطبخ ، وغالبا ما يكون هذا الطرف هو الزوجة ، وقد يؤدى هذا الشئ الى حدوث مشاكل اشعور الزوج بتغير الطعم الذى كان يحصل عليه يوميا فى بيت اهله ولا يجده فى بيته الجديد ، ومن الممكن ان يكون مذاق طعام الزوجة احلى بكثير ولكن اعتياده على الطعم القديم هو مايؤدى الى حدوث المشاكل ، وبالعودة الى موضوعنا " الملوخية " فان الملوخيةالمصرية تصنع بطريقة تخريط الملوخية وفرمها بما يسمى بالمخرطة ولايجوز عمل ذلك فى الخلاط الكهربائى حتى لا تصبح الملوخية مثل العصير وتسقط فى قاع حلة الطبخ ، وبعد فرمها تضاف الى الشوربة ولا تغطى ثم يضاف اليها التقلية ، تقلية الثوم والكزبرة الناشفة والسمن ويراعى عند تقطيع اوراق الملوخية الخضراء ان يترك فيها جزء صغير من عروق الساق حتى يكون لها عرق كما يقولون ولا تكون مثل الماء ، اما الملوخية الشامية فهى تقطع من السيقان اوراق فقط دون اى عروق ولا تخرط وتصنع بطريقة خاصة لااريد ان افتى فيها ولها طعمها اللذيذ ، وايضا للاردن العربى العديد من الوصفات الشهية واللذيذة اشهرها المقلوبة والمسخن ، واذا ما لنتقلنا الى الخليج العربى سنجد العديد من الوصفات المميزة لها واهمها واشهرها على الاطلاق هو الكبسة التى تختلف اسمها وتفاصيل شكليها لعملها من بلد خليجى لاخر فتسمى يالكبسة او المكبوس او الكبيس وهى تتكون من الارز البسمتى طويل الحبة مع عدد من المكونات الاخرى من اللحم او الدجاج وتكون لذيذة جدا ، واذا ما انتقلنا الى المغرب العربى سنجد مطبخ اصبح من اشهر المطابخ اعالمية حيث يعتمد اسلوب واضح فى الطهى متوارث بين الاجيال هذا الاسلوب لايعتمد فقط على تقنيات الطهى بل يمتد الى ادوات الطهى وتقنيات التسوية ويشتهر المغرب العربى المكون من المغرب وتونس والجزائر وليبيا ولعل اشهرهم المطبخ المغربى ، يتميزون بابتكار الكسكسى الذى يعد اساسى المائدة وهم يصنعونه صناعة محترفة من الدقيق ، ويختلف اساسى المائدة من بلد لاخر فى المنطقة العربية حخيث يعتبر الطعام الرئيسى فى دول المغرب العربى هو الكسكسى ، اما فى دول الخليج فالطعام الرئيسى هو الارز البسمتى ويسمونه العيش ، اما فى مصر ودول الشام فان العنصر الذى لاتخلو منته المائدة هو الخبز سواء الخبز الغربى او الخبز البلدى بالردة فى مصر ويبسمى ايضا عيش ، وهذا قد يلفت انتباهنا الى ان عنصر الطعام الرئيسى الذى لا تخلو منه اى مائدة ولا ستغنى عنه فى اى وجبة يسمى عيش ، وكلمة عيش تعنى ما يعيش عليه الانسان ففى مصر مثلا لايشعر اغلب المصريين بالشبع مهما كمانت مائدتهم مليئة بالطعام الا بتناول العيش ويرجع هذا الى الثقافة الغذائية التى تربى عليها المصريين ويعد الارز فى مصر ايضا من العناصر المهمة ليست دائمة الوجود على المائدة المصرية وحتى فى وجوده لايستطيع ان يمحو دور العيش ، ويالعودة الى المغرب فنجد انهم ابدعوا فى طكعامهم فكان مطبخهم من اشهر المطابخ العالمية وتدرس اساليب طبخهم فى مطابخ الطبخ العالمية لما لها من رقى وطعم شهى ، ومن اشهر الطرق التى يستخمونها هى الطاجين الذى يعتمد على تقنية البخار فى التسوية حيث يوضع الطعام فى الطاجن ثم يغطى بغطاء هرمى مما يؤدى الى تصاعد البخار وهبوطة ثانية بشكل حلزونى يساعد على تسوية الطعام ببطئ ويشتهر ايضا عن المغرب استخدامهم للمخللات فى زصفاتهم حيث ستميزون باشهى مخللات فى العالم ، كما يشتهر عنهم استخدام زيت الزيتون بكل انواعه ودرجاته ، وبتجميع الثقافات العربية فى الطعام سنجد انه هناك شكل عام واسس مشتركة مثل التوابل الشرقية والبساطة فى الاعداد دون تعقيدات ، وطهى الطعام على طبيعته دون محاولة تحويله الى اشكال اخرى .
ومن المطابخ العالمية المشهورة ايضا المطبخ الهندى الذى يقوم ويعتمد ويستمد وجوده من البهارات والتوابل الهندية التى طعم مميز ولون مميز وقد انتشرت الاطباق الهندية حول العالم مبهرة لكل من يتذوقها ومن البهارات الهندية المميزة التى انتشرت بشكل واضح هى الكارى والجراماسالا ومن اشهر الاطباق الفراخ بالكارى ، وقد ادى وجود كثير من من يحملون الجنسية الهندية فى الدول العربية كعاملين الى وجود تداخل بين ثقافات الطعام الهندية والعربية وانتشار الكثير من التوابل الهندية فى وصفاتنا العربية وبذكر ثقافات الطعام التى تاثر بها وطننا الحبيب سنجد ان وطننا العربى كان بوتقة لخلط كل ثقافات العالم بما فيها ثقافة الطعام نظرا لتعرض وطننا الحبيب على مر العديد من السنوات التى ليس لها حصر الى الاحتلال الاجنبى على اختلاف جنسية هذا المحتل على مر السنين فهناك الكثير من وصفات الطهى الاجنبية التى ذابت فى بوتقة مطبخنا العربى وخرجت وصفات لها طابع ومذاق الشرق واذا استرجع كل منا تاريخ بلده سيجد مدى التاثير الذى خلفه الاحتلال كما سبق وذكرت على اختلاف جنسيته وهذا التاثير لم يقتصر فقط على الثقافة الغذائية المتمثلة فى فقط فى وفات بعينها بل امتد هذا التاثير الى سلوكيات مرتبطة بالطعام وغير مرتبطة به ، وامتد ايضا الى مصطلحات ما زلنا نرددها ترجع الى عصور الاحتلال وهناك دول تاثرت بالاحتلال تاثرا شديدا الى ان اصبحوا يتقنون لغته الى جانب لغتهم الاصلية التى تم اضافة كثير من كلمات اللغة الاخرى الايها بعد تعريبها مثلما حدث فى دول المغرب العربى ، واذا ما فندنا محتلينا منذ بزوغ التاريخ وساتكلم عن مصر بصفة خاصة التى كان احتلالها ايضا فى بعض العهود قد جاء من دول جوارها مثل الليبين والنوبيين ايام الهكسوس ، بالاضافة الى المغول ( الاسيوين ) وكانوا من الصين ، والاتراك ، والانجليز ، والفرنسيين ، والروس الذين لم يكن احتلالهم لنا عسكرى ولكنهم كانوا موجودين وان كان وجود فكرى فى بعض الوقت ، والاسرائيليين الذى لا يقبل مصرى ان بتاثر بهم ولكنهم اثروا اثر غير مباشر فعند تركهم سيناء كانوا قد زرعوا فيها انواع لم يكن يعرفها المصريين واشهرها تفاح سيناء ، بالضافة الى الفاطميين الذين يرجع لهم الفضل فى تشكيل سلوك خاص للمناسبات الدينية يتبعه المصريين فى هذه المناسبات ، حيث ربط الفاطمين الطعام بكل الاحتفالات فهم من ادخلوا فكرة كحك العيد ، وحلوى العاشوراء ، وامتد التاثير ايضا الى غير ذلك فهم من ادخل الى مصر فانوس رمضان واذا تحدثنا عن التاثيرات فلن ننتهى فهى كثيرة .
ومن المطابخ العالمية المهمة ايضا المطبخ الصينى الذى يعد من المطابخ الصحية ويعتمد المطبخ الصينى والاسيوى عموما مثل اليابان وتيوان على الارز والاسماك التى تترعرع فى حقول الارز و ابتكروا فى الطعام مثلما ابتكروا فى كل شئ فصنعوا النودلز من الارز والقمح وابتكروا السوشى الذى اصبح الاكلة الاشهر عالميا والسوشى لايعتمد فقط على الطعام البحرى الغير ناضج ويمتد الى الطعام البحرى الناضج بشكل معين ، واستخدم الصينيون وابتكروا الكثير من الصوصات التى اعتمد عليها طهاة العالم ووسعوا استخدامها فى الوصفات الغير صينية ، مثل الصويا صوص مثلا ، واصبحت المطاعم التى تقدم الطعام الصينى على مستوى العالم مقصد للتنزه والتعرف على نوع جديد من الطعام ، وكثيرون من من يتخوفون من الطعام الصينى عندما يتذوقونه ينال اعجابهم ويصبحوا من المدمنيين عليه وهناك الكثبرين من من يعتبرون ان قصد المطاعم الصينية وتناول السوشى نوعا من الرقى والحداثة لانه لايذهب الى هذه الاماكن الا الطبقات الراقية ، حيث لايقتنع كثيرون من من اعتادوا على نمط معين من الطعام المتحفظ التقليدى بتجربة طعام نئ او شبه نئ ويعتبرون ذلك مغامرة بمعدتهم وصحتها الى جانب ارتفاع اسعار هذه الاطعمة نسبيا ، حيث من يقيمون هذهع المشاريع يعتبرونها شئ نادر لابد ان يقيم باكثر من ثمنه وتحقيق هامش ربح كبير مقابل ندرة المنتج .
ونذهب الان الى مطبخ يعتبر من احد اهم المطابخ العالمية واكثرها انتشارا واكثرها تاثيرا و يعتبر المطبخ الاكبر الذى اقتبست منه اصناف فى كل مطابخ العالم ، فمن فى العالم لا يأكل المكرونة او سبق وتناول البيتزا نعم بالتاكيد نتحدث عن المطبخ الايطالى ، المطبخ الاكثر الهاما فى العالم ، حيث كان و ما زال الطعام لدى الايطاليين من الاشياء لذا قدموا الى العالم وصفات يعرفها البشر بعددهم على سطح الكوكب الفصيح وان كان الاشهر المكرونة بانواعها واشكالها المختلفة والبيتزا وان تحدثنا عن المكرونة الذى حول فيها الايطاليين القمح الى دقيق والدقيق مع البيض الى منتج عالمى اصبح من المنتجات الرئيسية فى كل الدول وعلى رأس قائمة المشتروات الدائمة فى كل منزل حول العالم تعم هى المكرونة التى صنعها الايطاليين وتفننوا فى صنع الصوصات المختلفة لها التى جعلت من المكرونة اصنافا وانواعا حيث جعلوا من المكرونة الطعام المحبب للصغير والكبير للغنى والفقير ، وبالذكر عن ابداع الايطليين فى استخدام الدقيق اتوا لنا بمنتج اخر غزا العالم واعتبر الوجبة الترفيهية الاولى فى العالم خاصة للشباب الا وهو البيتزا ، البيتزا التى تتكون من الدقيق والماء والقليل من االخميرة والبيض ، تلك المكونات التى تعجن لتشكل عجينة ملساء وبيضاء ومطاطة ورائعة ، لتفرد هذه العجينة لتغطى بكل ما لذ وطاب لكل نفس وتدخل الى الفرن لتخرج للحياة وتكون المخبوز الاشهر عالميا ، وقد انتشرت محلات البيتزا الشهيرة وغير الشهيرة الكبير منها والصغير حول العالم وكل من هذه المحلات يحاول تطويرها بصنع واتباع وصفته الخاصة التى تصنع له مذاق مختلفا عن غيره ، وتعد البيتزا من الوجبات المشبعة الغنية بما يضاف اليها من مكونات ، ويتجلى اهتمام الايطاليين بالطعام بالمناسبات والاحتفاليات الضخمة التى يعونها الايطاليين فى القرى الايطالية ويشترك فيها كل الايطاليين سكان هذه القرلا ويكونون هم ايضا المدعوين عليها .
وبالذهاب لبريطانيا لا اعلم بالضبط ماهى اكلاتهم المشهورة ولكنى اعتقد ان بريطانيا المجتمع المحافظ صاحب التقاليد الشكلية المبالغ فيها لم يكن له مطبخه واضح المعالم وكان بوتفة للمطابخ العالمية المختلفة .
الولايات المتحدة الامريكية اذا نظرنا اليها نظرة حقيقية بعيدا عن الوجهة المتمثلة فى لاسفيجاس وهولييود ، نظرة الى القرى الامريكية والشعب الامريكى الحقيقى سنجد اكثر ما يعبر عنهم حكايات رعاة البقر وهذا يعكس مدى اهمية الثروة الحيوانية التى تمثلت فى البقر وهذا يأخذنا الى اهم الوجبات والوصفات التى اشتهر بها المطبخ الامريكى والتى للحوم فيها ونوع من الخضار دور كبير مهم هذه الوجبات تتمثل فى الهمبورجر واضلع البقر المشوية والبطاطس المحمرة فهذا هو اهم مايمثل المطبخ الامريكى وقد انتشرت هذه الوجبات حول العالم انتشاركبير خاصة بين الشباب .
هذه كانت نظرة موجزة على مطبخنا العربى والمطابخ العالمية ولكن اذا ما تاملنا فى الطعام سنجد شئ فى غاية الغرابة هو ان الله لم يمنح للانسان فقط نعمة الجوع بل من عليه بنعمة التزوق وخلق الانواع المختلفة من الطعام ذات الاطعمة المتميزة واللذيذة ليجعل للانسان فى الطعام متعة هذه الجمل لمن يقول ياكل الانسان لكى يعيش ولا يعيش لكى يأكل ، بالتاكيد لم يعيش الانسان لياكل فقط لكن جعل الله من ضمن متع الحياة الغذاء والطعام ولو اراد الله عز وجل ان يكون الغذاء مجدرد الوقود الذى يسير الانسان لخلق الطعام نوع واحد وليس له طعم وما منح الانسان نعمة التذوق واصبح الانسان كالسيارة التى تتناول نوع واحد من البنزين حتى تسير ولا تتذوقه .
* يعبر الطعام عن ثقافات الشعوب فلكل شعب وصفات مميزة يتميز بها معطيات هذه الوصفات من معطيات الطبيعة التى تحيط بهذا الشعب ، فكل بلد لديها اكلات شهيرة تميزها بها فى مصر حيث المستوى الاقتصادى المنخفض نسبيا فان الاكلات الشعبية الرئيسية نباتية مثل الفول الذى يتفنن المصريين فى اشتقاق العديد من الوصفات الشهية منه مثل الفول بالبيض ، والفول بالطماطم ، والفول النابت ، واضاف له المصريون البيض والبسطرمة والسجق وادخلوه فى طاجن فخارى فى الفرن فخرج طعام راقى ومفعم بالقيمة الغذائية المتولدة عن البروتين الحيوانى ، وفرم المصريون الفول مع الخضروات والبصل و شكلوه وقلوه فى الزيت فصنعوا منه اكلة شعبية جديدة ومستقل تعرف بالطعمية او الفلافل ، ومن الموارد الزراعية التى تشتهر بها مصر ايضا الارز والعدس فاستخدموهم المصريين واضافوا اليه من الخارج المكرونة وسلقوهم جميعا واضافوا اليه الصلصة والحمص والبصل المحمر واخرجوا للحياة اشهر اكلة شعبية اشتهرت بها مصر الا وهى الكشرى وهى اكلة يعشقها الغنى والفقير فسبحان الله الذى لم يخلق طعام غير سائغا فجميع الاطعمة التى خلقها الله تشبع وذات طعم لذيذ ، ومن اشهر الاسماك واكثرها التى نشات فى المياة المصرية هو السمك البلطى وهو ارخص انواع السمك واقلها زفارة واحلى انواع السمك التى فى متناول اليد من حيث الطعم هذا النوع من السمك الذى يعرفه جميع المصريين بكافة فئاتهم وطبقاتهم والاختلافات طرق طهيه هى اختلافات شكلية تصب فى مصب واحد فهو يطهى بالقلى او بالشى ، والسمك المقلى اما ان يتم تحيقه من الداخل بخلطة الثوم والملح والكمون ثم يقلى ،او يقلى بدون ان يحيق وتحضر له تقلية بالخل والثوم وترش عليه بعد قليه ، او يشوى بالردة او بالزيت والليمون ، ويوجد فى مصر ايضا الكثير من الانواع التى تتدرج اسعارها وتختلف طعماتها مثل المكرونة والمرجان وقشر البياض والقراميط والبورى والسردين والدنيس والوقار وغبرها من انواع الاسماك والجمبرى والكابوريا والاستاكوزا والتى تتميز مصر ربنوع منها وهى استاكوزا المياة العذبة التى تنشا فى النيل ولكن الاستاكوزا كما هو معلوم لابد وان تسوى وهى مازالت فيها الروح و الا كانت مسممة وتتسبب فى التسمم الى من يتناولها ولذلك يكون دائما مع من يصطدوها مياة تغلى يضعون فيها الاستاكوزا بعد صيدها مباشرة لتستوى وتتخلص من سمومها ويراعى ايضا فى الجمبرى تنظيفه جيدا وقد لايعلم الكثيرون هذه المعلومة ويلاحظون تغير فى طعم الجمبرى الذى يطهى فى البيت عن الذى يشترونه من المطاعم ، هذا الاختلاف يتمثل فى تغير فى طعم الجمبرى بحيث يكون هناك طعم غريب فى الجمبرى ، وللتغلب على هذه المشكلة ينظف الجمبرى جيدا فما هى طريقة تنظيف الجمبرى ؟ ينظف الجمبرى بشق ظهره وازالة الحبل الرملى الذى هو السبب الرئيسى فى اضافة طعم سئ للجمبرى .
وايضا لكل دولة من الدول العربية الاكلات المميزة التى اشتهرت بها وشهرتها على مستوى العالم فلبنان يمتلك العديد من الوصفات العجيبة والشهية التى تعد هدفا ومقصدا لكل من يزور لبنان مثل المناقيش والفتوش والتبولة والكبة التى تتشاركها لبنان مع الشام المتمثل فى سوريا التى هى القلب النابض بالطعم الشهى للاطعمة العربية فتتميز سورية بالعديد من الوصفات الشهية سواء فى الحوادق او الحلويات الشرقية التى تذوب فى الفم ويذوب متذوقها فيها ، وجمال سوريا ليس فقط فى جمال الطعام الذى يمكنك شرائه من المحلات فبالعكس فكل امراة سورية لديها الموهبة العالية فى الابداع فى المطبخ وقثد مثلت المراة السورية وضربت المثال وكانت القدوة فى احداث التكامل بين جمال المراة واناقتها وحسنها وقدراتها ومواهبها فى اسعاد اسرتها بالطعام الشهى اللذيذ وتتميز دول الشام بمجملها الذى يضم كل من الاردن ولبنان وسورية بنمط واحد ينبثق منه الشخصيات المستقلة فى ثقافة الغذاء لكل دولة منهم وقد يكون هناك انواع من الطعام فى هذه الدول لها طرق تختلف تماما عن الطرق المصرية ومن اشهر واهم هذه الاشياء هى الملوخية التى تصنع فى مصر بطريقة وطعم يختلفان تماما عن الطريقة الشامية ، وان كان كلا الطريقتين رائعتين وفى قمة الجمال ولكن المصريين الذين اعتادوا على الطريقة المصرية وطعمها لايتقبلون الطريقة الشامية ، والشامييبن الذين اعتادوا على الطريقة الشامية لا يقبلون الطريقة المصرية وان هذا يذهبنا وان بعدنا عن الموضوع الى نظرية التعود على مذاق طعام معين حتى وان كان هناك افضل منه ن فلا يحب الانسان ولا يجد مذاق جميل غير المذاق الذى اعتاد عليه ولعل ابرز تطبيق لهذه النظرية هو الزواج ، فالزواج هو التقاء ثقافتين يخلطوا ويمزجوا ليكونوا ثقافة جديدة تمثل هذا الخليط ، والطبخ هو ثقافة من ثقافات الاشخاص وميراثه الاسرى فعند كل زوج من الزوجين ثقافته الغذائية وميراثه من المذاق الذى بامل فى ان يجده فى حياته الجديدة ولكن لا بد من ان احد الطرفين هو الذى سوف يفرض ثقافته الغذائية على الاخر وهذا الطرف بالطبع هو الطرف الذى يتولى عملية الطبخ ، وغالبا ما يكون هذا الطرف هو الزوجة ، وقد يؤدى هذا الشئ الى حدوث مشاكل اشعور الزوج بتغير الطعم الذى كان يحصل عليه يوميا فى بيت اهله ولا يجده فى بيته الجديد ، ومن الممكن ان يكون مذاق طعام الزوجة احلى بكثير ولكن اعتياده على الطعم القديم هو مايؤدى الى حدوث المشاكل ، وبالعودة الى موضوعنا " الملوخية " فان الملوخيةالمصرية تصنع بطريقة تخريط الملوخية وفرمها بما يسمى بالمخرطة ولايجوز عمل ذلك فى الخلاط الكهربائى حتى لا تصبح الملوخية مثل العصير وتسقط فى قاع حلة الطبخ ، وبعد فرمها تضاف الى الشوربة ولا تغطى ثم يضاف اليها التقلية ، تقلية الثوم والكزبرة الناشفة والسمن ويراعى عند تقطيع اوراق الملوخية الخضراء ان يترك فيها جزء صغير من عروق الساق حتى يكون لها عرق كما يقولون ولا تكون مثل الماء ، اما الملوخية الشامية فهى تقطع من السيقان اوراق فقط دون اى عروق ولا تخرط وتصنع بطريقة خاصة لااريد ان افتى فيها ولها طعمها اللذيذ ، وايضا للاردن العربى العديد من الوصفات الشهية واللذيذة اشهرها المقلوبة والمسخن ، واذا ما لنتقلنا الى الخليج العربى سنجد العديد من الوصفات المميزة لها واهمها واشهرها على الاطلاق هو الكبسة التى تختلف اسمها وتفاصيل شكليها لعملها من بلد خليجى لاخر فتسمى يالكبسة او المكبوس او الكبيس وهى تتكون من الارز البسمتى طويل الحبة مع عدد من المكونات الاخرى من اللحم او الدجاج وتكون لذيذة جدا ، واذا ما انتقلنا الى المغرب العربى سنجد مطبخ اصبح من اشهر المطابخ اعالمية حيث يعتمد اسلوب واضح فى الطهى متوارث بين الاجيال هذا الاسلوب لايعتمد فقط على تقنيات الطهى بل يمتد الى ادوات الطهى وتقنيات التسوية ويشتهر المغرب العربى المكون من المغرب وتونس والجزائر وليبيا ولعل اشهرهم المطبخ المغربى ، يتميزون بابتكار الكسكسى الذى يعد اساسى المائدة وهم يصنعونه صناعة محترفة من الدقيق ، ويختلف اساسى المائدة من بلد لاخر فى المنطقة العربية حخيث يعتبر الطعام الرئيسى فى دول المغرب العربى هو الكسكسى ، اما فى دول الخليج فالطعام الرئيسى هو الارز البسمتى ويسمونه العيش ، اما فى مصر ودول الشام فان العنصر الذى لاتخلو منته المائدة هو الخبز سواء الخبز الغربى او الخبز البلدى بالردة فى مصر ويبسمى ايضا عيش ، وهذا قد يلفت انتباهنا الى ان عنصر الطعام الرئيسى الذى لا تخلو منه اى مائدة ولا ستغنى عنه فى اى وجبة يسمى عيش ، وكلمة عيش تعنى ما يعيش عليه الانسان ففى مصر مثلا لايشعر اغلب المصريين بالشبع مهما كمانت مائدتهم مليئة بالطعام الا بتناول العيش ويرجع هذا الى الثقافة الغذائية التى تربى عليها المصريين ويعد الارز فى مصر ايضا من العناصر المهمة ليست دائمة الوجود على المائدة المصرية وحتى فى وجوده لايستطيع ان يمحو دور العيش ، ويالعودة الى المغرب فنجد انهم ابدعوا فى طكعامهم فكان مطبخهم من اشهر المطابخ العالمية وتدرس اساليب طبخهم فى مطابخ الطبخ العالمية لما لها من رقى وطعم شهى ، ومن اشهر الطرق التى يستخمونها هى الطاجين الذى يعتمد على تقنية البخار فى التسوية حيث يوضع الطعام فى الطاجن ثم يغطى بغطاء هرمى مما يؤدى الى تصاعد البخار وهبوطة ثانية بشكل حلزونى يساعد على تسوية الطعام ببطئ ويشتهر ايضا عن المغرب استخدامهم للمخللات فى زصفاتهم حيث ستميزون باشهى مخللات فى العالم ، كما يشتهر عنهم استخدام زيت الزيتون بكل انواعه ودرجاته ، وبتجميع الثقافات العربية فى الطعام سنجد انه هناك شكل عام واسس مشتركة مثل التوابل الشرقية والبساطة فى الاعداد دون تعقيدات ، وطهى الطعام على طبيعته دون محاولة تحويله الى اشكال اخرى .
ومن المطابخ العالمية المشهورة ايضا المطبخ الهندى الذى يقوم ويعتمد ويستمد وجوده من البهارات والتوابل الهندية التى طعم مميز ولون مميز وقد انتشرت الاطباق الهندية حول العالم مبهرة لكل من يتذوقها ومن البهارات الهندية المميزة التى انتشرت بشكل واضح هى الكارى والجراماسالا ومن اشهر الاطباق الفراخ بالكارى ، وقد ادى وجود كثير من من يحملون الجنسية الهندية فى الدول العربية كعاملين الى وجود تداخل بين ثقافات الطعام الهندية والعربية وانتشار الكثير من التوابل الهندية فى وصفاتنا العربية وبذكر ثقافات الطعام التى تاثر بها وطننا الحبيب سنجد ان وطننا العربى كان بوتقة لخلط كل ثقافات العالم بما فيها ثقافة الطعام نظرا لتعرض وطننا الحبيب على مر العديد من السنوات التى ليس لها حصر الى الاحتلال الاجنبى على اختلاف جنسية هذا المحتل على مر السنين فهناك الكثير من وصفات الطهى الاجنبية التى ذابت فى بوتقة مطبخنا العربى وخرجت وصفات لها طابع ومذاق الشرق واذا استرجع كل منا تاريخ بلده سيجد مدى التاثير الذى خلفه الاحتلال كما سبق وذكرت على اختلاف جنسيته وهذا التاثير لم يقتصر فقط على الثقافة الغذائية المتمثلة فى فقط فى وفات بعينها بل امتد هذا التاثير الى سلوكيات مرتبطة بالطعام وغير مرتبطة به ، وامتد ايضا الى مصطلحات ما زلنا نرددها ترجع الى عصور الاحتلال وهناك دول تاثرت بالاحتلال تاثرا شديدا الى ان اصبحوا يتقنون لغته الى جانب لغتهم الاصلية التى تم اضافة كثير من كلمات اللغة الاخرى الايها بعد تعريبها مثلما حدث فى دول المغرب العربى ، واذا ما فندنا محتلينا منذ بزوغ التاريخ وساتكلم عن مصر بصفة خاصة التى كان احتلالها ايضا فى بعض العهود قد جاء من دول جوارها مثل الليبين والنوبيين ايام الهكسوس ، بالاضافة الى المغول ( الاسيوين ) وكانوا من الصين ، والاتراك ، والانجليز ، والفرنسيين ، والروس الذين لم يكن احتلالهم لنا عسكرى ولكنهم كانوا موجودين وان كان وجود فكرى فى بعض الوقت ، والاسرائيليين الذى لا يقبل مصرى ان بتاثر بهم ولكنهم اثروا اثر غير مباشر فعند تركهم سيناء كانوا قد زرعوا فيها انواع لم يكن يعرفها المصريين واشهرها تفاح سيناء ، بالضافة الى الفاطميين الذين يرجع لهم الفضل فى تشكيل سلوك خاص للمناسبات الدينية يتبعه المصريين فى هذه المناسبات ، حيث ربط الفاطمين الطعام بكل الاحتفالات فهم من ادخلوا فكرة كحك العيد ، وحلوى العاشوراء ، وامتد التاثير ايضا الى غير ذلك فهم من ادخل الى مصر فانوس رمضان واذا تحدثنا عن التاثيرات فلن ننتهى فهى كثيرة .
ومن المطابخ العالمية المهمة ايضا المطبخ الصينى الذى يعد من المطابخ الصحية ويعتمد المطبخ الصينى والاسيوى عموما مثل اليابان وتيوان على الارز والاسماك التى تترعرع فى حقول الارز و ابتكروا فى الطعام مثلما ابتكروا فى كل شئ فصنعوا النودلز من الارز والقمح وابتكروا السوشى الذى اصبح الاكلة الاشهر عالميا والسوشى لايعتمد فقط على الطعام البحرى الغير ناضج ويمتد الى الطعام البحرى الناضج بشكل معين ، واستخدم الصينيون وابتكروا الكثير من الصوصات التى اعتمد عليها طهاة العالم ووسعوا استخدامها فى الوصفات الغير صينية ، مثل الصويا صوص مثلا ، واصبحت المطاعم التى تقدم الطعام الصينى على مستوى العالم مقصد للتنزه والتعرف على نوع جديد من الطعام ، وكثيرون من من يتخوفون من الطعام الصينى عندما يتذوقونه ينال اعجابهم ويصبحوا من المدمنيين عليه وهناك الكثبرين من من يعتبرون ان قصد المطاعم الصينية وتناول السوشى نوعا من الرقى والحداثة لانه لايذهب الى هذه الاماكن الا الطبقات الراقية ، حيث لايقتنع كثيرون من من اعتادوا على نمط معين من الطعام المتحفظ التقليدى بتجربة طعام نئ او شبه نئ ويعتبرون ذلك مغامرة بمعدتهم وصحتها الى جانب ارتفاع اسعار هذه الاطعمة نسبيا ، حيث من يقيمون هذهع المشاريع يعتبرونها شئ نادر لابد ان يقيم باكثر من ثمنه وتحقيق هامش ربح كبير مقابل ندرة المنتج .
ونذهب الان الى مطبخ يعتبر من احد اهم المطابخ العالمية واكثرها انتشارا واكثرها تاثيرا و يعتبر المطبخ الاكبر الذى اقتبست منه اصناف فى كل مطابخ العالم ، فمن فى العالم لا يأكل المكرونة او سبق وتناول البيتزا نعم بالتاكيد نتحدث عن المطبخ الايطالى ، المطبخ الاكثر الهاما فى العالم ، حيث كان و ما زال الطعام لدى الايطاليين من الاشياء لذا قدموا الى العالم وصفات يعرفها البشر بعددهم على سطح الكوكب الفصيح وان كان الاشهر المكرونة بانواعها واشكالها المختلفة والبيتزا وان تحدثنا عن المكرونة الذى حول فيها الايطاليين القمح الى دقيق والدقيق مع البيض الى منتج عالمى اصبح من المنتجات الرئيسية فى كل الدول وعلى رأس قائمة المشتروات الدائمة فى كل منزل حول العالم تعم هى المكرونة التى صنعها الايطاليين وتفننوا فى صنع الصوصات المختلفة لها التى جعلت من المكرونة اصنافا وانواعا حيث جعلوا من المكرونة الطعام المحبب للصغير والكبير للغنى والفقير ، وبالذكر عن ابداع الايطليين فى استخدام الدقيق اتوا لنا بمنتج اخر غزا العالم واعتبر الوجبة الترفيهية الاولى فى العالم خاصة للشباب الا وهو البيتزا ، البيتزا التى تتكون من الدقيق والماء والقليل من االخميرة والبيض ، تلك المكونات التى تعجن لتشكل عجينة ملساء وبيضاء ومطاطة ورائعة ، لتفرد هذه العجينة لتغطى بكل ما لذ وطاب لكل نفس وتدخل الى الفرن لتخرج للحياة وتكون المخبوز الاشهر عالميا ، وقد انتشرت محلات البيتزا الشهيرة وغير الشهيرة الكبير منها والصغير حول العالم وكل من هذه المحلات يحاول تطويرها بصنع واتباع وصفته الخاصة التى تصنع له مذاق مختلفا عن غيره ، وتعد البيتزا من الوجبات المشبعة الغنية بما يضاف اليها من مكونات ، ويتجلى اهتمام الايطاليين بالطعام بالمناسبات والاحتفاليات الضخمة التى يعونها الايطاليين فى القرى الايطالية ويشترك فيها كل الايطاليين سكان هذه القرلا ويكونون هم ايضا المدعوين عليها .
وبالذهاب لبريطانيا لا اعلم بالضبط ماهى اكلاتهم المشهورة ولكنى اعتقد ان بريطانيا المجتمع المحافظ صاحب التقاليد الشكلية المبالغ فيها لم يكن له مطبخه واضح المعالم وكان بوتفة للمطابخ العالمية المختلفة .
الولايات المتحدة الامريكية اذا نظرنا اليها نظرة حقيقية بعيدا عن الوجهة المتمثلة فى لاسفيجاس وهولييود ، نظرة الى القرى الامريكية والشعب الامريكى الحقيقى سنجد اكثر ما يعبر عنهم حكايات رعاة البقر وهذا يعكس مدى اهمية الثروة الحيوانية التى تمثلت فى البقر وهذا يأخذنا الى اهم الوجبات والوصفات التى اشتهر بها المطبخ الامريكى والتى للحوم فيها ونوع من الخضار دور كبير مهم هذه الوجبات تتمثل فى الهمبورجر واضلع البقر المشوية والبطاطس المحمرة فهذا هو اهم مايمثل المطبخ الامريكى وقد انتشرت هذه الوجبات حول العالم انتشاركبير خاصة بين الشباب .
هذه كانت نظرة موجزة على مطبخنا العربى والمطابخ العالمية ولكن اذا ما تاملنا فى الطعام سنجد شئ فى غاية الغرابة هو ان الله لم يمنح للانسان فقط نعمة الجوع بل من عليه بنعمة التزوق وخلق الانواع المختلفة من الطعام ذات الاطعمة المتميزة واللذيذة ليجعل للانسان فى الطعام متعة هذه الجمل لمن يقول ياكل الانسان لكى يعيش ولا يعيش لكى يأكل ، بالتاكيد لم يعيش الانسان لياكل فقط لكن جعل الله من ضمن متع الحياة الغذاء والطعام ولو اراد الله عز وجل ان يكون الغذاء مجدرد الوقود الذى يسير الانسان لخلق الطعام نوع واحد وليس له طعم وما منح الانسان نعمة التذوق واصبح الانسان كالسيارة التى تتناول نوع واحد من البنزين حتى تسير ولا تتذوقه .